قرر مراسلو كي بي إس التوقف عن إنتاج الأخبار وطالبوا رئيس كي بي إس "كيل هوان يونغ" بالاستقالة.
وكان اتحاد المراسلين العاملين في كي بي إس قد عقد اجتماعا طارئا اليوم قرر فيه تمديد مقاطعة إنتاج الأخبار لليوم الثالث.
وقال الاتحاد إنه سوف يبقي على أقل عدد من المراسلين من أجل تغطية الأخبار المتعلقة بكارثة غرق العبارة سيه وول، وبالتالي ، من المرجح أن يتم تقصير أو إلغاء معظم البرامج الإخبارية في كي بي إس لبعض الوقت.
وتأتي هذه الأزمة وسط استياء شعبي بسبب تعامل الحكومة مع حادث غرق العبارة سيه وول الشهر الماضي وتغطية كي بي إس الإخبارية لتلك الكارثة.
وكان رئيس تحرير الأخبار في كي بي إس قد استقال، مدعيا أن رئاسة الجمهورية حاولت ممارسة ضغوط على بث الأخبار عن طريق رئيس كي بي إس، من أجل إذاعة الأخبار المؤيدة للحكومة، كما استقال أكثر من 240 من المسؤولين في كي بي إس من مناصبهم ، وأيضا استقال المسؤول الذي تولى في وقت لاحق منصب رئيس التحرير، وسط اتهامات بأنه تم تعيينه عبر ضغوط من رئاسة الجمهورية.