نفت وزارة الخارجية الأمريكية تقديم مدير الاستخبارات الوطنية "جيمس كلابر" اعتذارا للمسؤولين الكوريين الشماليين خلال عملية الإفراج عن اثنين من الأمريكيين المحتجزين لدى الدولة الشيوعية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية "جينيفر ساكي" عبر قناة سي إن إن الإخبارية أمس الاثنين إن التقارير التي تحدثت عن تقديم كلابر اعتذارا للشمال هي قطعا "غير صحيحة" و"غير دقيقة".
كما أكدت ساكي أنه لم يتم تقديم أي اعتذار من هذا القبيل، ولا وجود لأي "مقابل" من أجل الإفراج عن "كينيث بيه" و"ماثيو تود ميلر".
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية أن كلابر حمل إلى الشمال رسالة من رئيس الولايات المتحدة "باراك أوباما"، تشير ببساطة إلى أنه مبعوث الرئيس المكلف بإعادة الأميركيين المعتقلين إلى الوطن.
وتأتي تصريحات ساكي في أعقاب تقرير أوردته شبكة سي إن إن عن بيان صادر عن حكومة كوريا الشمالية بخصوص الافراج عن الأميركييْن، جاء فيه أن كوريا الشمالية تلقت "اعتذارا جادا" من أوباما عن تصرفات الرجلين.