قبيل قمة كوريا الشمالية والولايات المتحدة المقررة الشهر المقبل، عقدت وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية "كانغ كيونغ هوا" ووزير الخارجية الأمريكى "مايك بومبيو" مباحثاتهما الاولى في واشنطن، واجتمعا على أن لدى كوريا الشمالية الكثير لتكسبه بالتخلي عن الأسلحة النووية.
وقال بومبيو في مؤتمر صحفي عقب اللقاء إنه ناقش مع وزيرة الخارجية كانغ القمة ورحلته إلى كوريا الشمالية والخطوة الجريئة التي سيتخذها الرئيس ترامب عندما يجتمع مع الزعيم الشمالي "كيم جونغ أون".
وأضاف بومبيو أنه في حال اختارت بيونغ يانغ الطريق الصحيح فهناك مستقبل يفيض بالسلام والازدهار لشعب كوريا الشمالية، مؤكدا أن اتخاذ كوريا الشمالية إجراءات جريئة وسريعة لنزع السلاح النووي سيضمن استعداد الولايات المتحدة للعمل مع كوريا الشمالية لتحقيق ازدهار يضاهي ذلك المحقق في كوريا الجنوبية.
الوزيرة كانغ من جانبها أوضحت أنها تتفق مع بومبيو حول الفرصة التاريخية التي تمثلها القمة لحل القضية النووية الكورية الشمالية وضمان سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية، مؤكدة مجددا على أن هدفهما هو تحقيق نزع السلاح النووي الكامل بشكل يمكن التحقق منه ولا رجعة فيه.
وقالت كانغ إن العقوبات ضد كوريا الشمالية لن تُرفع قبل أن يجتمع الرئيس "دونالد ترامب" والزعيم "كيم جونغ أون" في سنغافورة في 12 يونيو.
ووسط تكهنات بأن نزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية يمكن أن يؤدي إلى انسحاب القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية، أشارت كانغ أيضا إلى أن الأمر ليس موضوعا للنقاش مع كوريا الشمالية، مؤكدة على مدى قوة التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وأن أي قضايا تتعلق بالتحالف يجب التعامل معها بين الحلفاء.
يخطط رئيس كوريا الجنوبية "مون جي اين" للسفر إلى واشنطن لعقد اجتماع مع الرئيس ترامب في 22 مايو. ومن المتوقع أن يكون اللقاء مفيدا في الإعداد لمحادثات ناجحة بين ترامب وكيم.