قال مصدر في الجيش الكوري الجنوبي اليوم الاربعاء إنه من غير المحتمل أن تشارك القاذفات النووية الأمريكية من طراز "بي 52" في مناورات "ماكس ثندر" الجوية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، والتي بدأت يوم الجمعة الماضي.
وأوضح المصدر أن المقاتلات الأمريكية الشبح من طراز "إف -22 رابتور" تشارك بالفعل في التدريبات، لكن القاذفات من طراز "بي 52" لم تنضم إليها، ومن غير المرجح أن تشارك في التدريبات التي تستمر حتى يوم 25 مايو.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الإعلان عن قرار كوريا الشمالية بإلغاء محادثات كانت مقررة بين الكوريتين بشكل مفاجئ، بسبب هذه التدريبات.
ويذكر أن القاذفات من طراز "بي 52" تعتبر أحد أركان "المظلة النووية" التي توفرها الولايات المتحدة لحلفائها الرئيسيين، بما في ذلك كوريا الجنوبية، وهي قاذفة استراتيجية بعيدة المدى يمكنها حمل ما يصل إلى 31 طنا من القنابل.
ومن ناحية أخرى، من المقرر أن يعقد وزير الدفاع الكوري الجنوبي "سونغ يونغ مو" اجتماعًا طارئًا اليوم الأربعاء مع قائد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية "فينسنت بروكس"، لمناقشة إلغاء كوريا الشمالية المفاجئ للمحادثات بين الكوريتين، كما سيناقش الجانبان حجم المشاركة الأمريكية في التدريبات العسكرية المشتركة.