ذكرت وسائل الإعلام أن الولايات المتحدة ليس لديها خطط لتعديل المناورات العسكرية المقررة مع كوريا الجنوبية هذا الشهر، على الرغم من التهديدات والاستفزازات الأخيرة من كوريا الشمالية.
وذكرت وكالة رويترز أمس الأربعاء أن مسؤولا أمريكيا أكد أنه لا يوجد تعديل أو تغيير في الخطط، مضيفًا أن الحلفاء عليهم الحفاظ على الاستعداد القتالي، حتى مع استمرار الجهود الدبلوماسية.
كما أكدت سيول في أواخر الشهر الماضي أن المناوراة المشتركة "دونغ مينغ 19-2" سوف تمضي كما هو مقرر له في أغسطس.
وتهدف المناورات، التي تعد تدريبات مخفضة بدلًا من مناورات "أولتشي" حارس الحرية واسعة النطاق، إلى اختبار قدرة سيول على استعادة قيادة العمليات العسكرية في زمن الحرب، وسوف تعتمد على الأرجح على محاكاة على أجهزة الكمبيوتر.
وقد أعربت كوريا الشمالية عن معارضتها الشديدة للتدريبات، وأطلقت أربعة صواريخ باليستية خلال الأسبوع الماضي، واصفة ذلك بأنه "تحذير رسمي" للجنوب بشأن المناورات.
وقبل أسابيع من إطلاق الصواريخ، انتقدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية أيضًا التدريبات المشتركة، وحذرت من أنها ستؤثر على استئناف المحادثات على مستوى العمل إذا قرر الحلفاء المضي فيها قدمًا.