عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعًا مغلقًا في نيويورك أمس الخميس، لمناقشة عمليات الإطلاق الأخيرة لكوريا الشمالية.
وقد أدانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، التي دعت إلى الاجتماع، إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ الباليستية، باعتبارها انتهاكًا لقرارات مجلس الأمن الدولي، وذلك في بيان مشترك صدر بعد الاجتماع.
وصرحت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة "كارين بيرس" للصحفيين بأن الدول الثلاث تحث كوريا الشمالية على اتخاذ خطوات ملموسة نحو نزع السلاح النووي الكامل والقابل للتحقق ولا رجعة فيه، والمشاركة في مفاوضات هادفة مع الولايات المتحدة.
وأضافت السفيرة أن العقوبات الدولية يجب أن تظل سارية، وأن يتم تنفيذها بالكامل، حتى يتم تفكيك برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية. وشددت على أهمية أن يظهر مجلس الأمن موقفًا موحدًا في تأييد القرارات.
وقالت "بيرس" أيضًا إن الجهود الجادة التي يبذلها الشمال لإعادة الاندماج الدبلوماسي وإحراز تقدم في نزع السلاح النووي هي خير طريقة لضمان الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، فضلًا عن تحقيق مستقبل أفضل للشعب الكوري الشمالي.