قدرت الأمم المتحدة أن تكون كوريا الشمالية قد واصلت تطوير برامجها النووية والصاروخية ، لكنها لم تجر اختبارا نوويا ولا اختبارا لصاروخ باليستي عابر للقارات.
كما اعتبرت الأمم المتحدة أن "بيونغ يانغ" التي تواجه حاليا نقصا في الإمدادات المالية نتيجة للعقوبات الدولية المفروضة عليها، تعتمد على هجمات إلكترونية تستهدف تحويلات للعملات الرقمية بغرض تمويل برامج أسلحة الدمار الشامل.
جاء ذلك في تقرير أعده خبراء مستقلون يراقبون مدى الالتزام بالعقوبات على مدى 6 أشهر لرفعه للجنة العقوبات الخاصة بكوريا الشمالية في مجلس الأمن الدولي، حيث أشار التقرير إلى أن "بيونغ يانغ" استولت على ما يقدر بملياري دولار باستخدام هجمات إلكترونية واسعة النطاق وبالغة التعقيد مكنتها من سرقة بنوك والسطو على تحويلات للعملات الرقمية.
وأضاف التقرير أن الكثير من العناصر التي تعمل لصالح كوريا الشمالية على الإنترنت في الخارج والتي يفوق عددها 30 شخصا ، يعملون بتوجيهات من جهاز المخابرات العسكرية ، وأنه يتم غسل الأموال المسروقة عبر شبكة الإنترنت.
وقالت صحيفة "أساهي" اليابانية أمس الاثنين إن "بيونغ يانغ" استولت على ملياري دولار على الأكثر خلال 35 مرة نفذت خلالها هجمات إلكترونية على مؤسسات مالية وقامت بتحويلات للعملات الرقمية في 17 دولة.
وأشار التقرير إلى أن كوريا الشمالية واصلت انتهاك العقوبات من خلال عمليات نقل للبضائع غير القانونية من سفينة لأخرى وشراء سلع متعلقة بأسلحة الدمار الشامل وسلع فاخرة.
وقال إن "بيونغ يانغ" انتهكت العقوبات أيضا من خلال استيراد النفط المكرر بكمية تجاوزت الحد الذي سمح به مجلس الأمن الدولي، وهو 500 ألف برميل سنويا ، خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام.