قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الرئيس "دونالد ترامب" كان واضحًا بشأن موقفه من اتفاق تقاسم التكاليف الدفاعية مع سيول، للإنفاق على القوات الأمريكية في المنطقة، وأنه يريد زيادة حصة كوريا الجنوبية.
وفي مؤتمر صحفي أمس الخميس، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية "مورغان أورتاغوس" إن تكاليف الدفاع من الموضوعات التي تشغل بال الرئيس في العلاقة مع حلفاء الولايات المتحدة، ومنهم كوريا الجنوبية، مضيفة أنه يريد من جميع الدول الحليفة المشاركة في الدفاع المشترك.
وتواجه كوريا الجنوبية ضغوطًا متزايدة من إدارة ترامب لدفع المزيد من تكاليف الدفاع، للإنفاق على نحو 28 ألف جندي أمريكي متمركزين في كوريا الجنوبية.
وكان "ترامب" قد ادعى أول أمس الأربعاء على موقع تويتر أن المفاوضات الثنائية قد بدأت، وأن سيول وافقت على دفع مبلغ أكبر بكثير، وقد نفت سيول هذه المزاعم.
وبموجب الاتفاقية الحالية التي ستنتهي في 31 ديسمبر، وافقت سيول على دفع 1.04 تريليون وون هذا العام، بزيادة قدرها 8.2% عن العام الماضي.
وقد جاءت تصريحات ترامب قبل زيارة وزير الدفاع الأمريكي "مارك إسبر" إلى سيول اليوم الجمعة، لإجراء محادثات حول مختلف القضايا العالقة، بما في ذلك اتفاق تكاليف الدفاع.