قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن هناك احتمالا لقيام كوريا الشمالية بإنشاء موقع جديد للتجارب النووية ليحل محل موقع "بونغ كيه ري" النووي.
جاء ذلك في تقرير لها أمس الخميس حيث أضافت أن بيونغ يانغ قد أعلنت تفكيك موقع "بونغ كيه ري" يوم الرابع والعشرين من مايو من العام الماضي، وقد أشارت إلى إمكانية قيامها بإنشاء موقع جديد يحل محل ذلك الموقع إذا أرادت ذلك.
وقال التقرير إن كوريا الشمالية لم تقم بإجراء تجارب نووية منذ أن أعلنت عن تفكيك موقع "بونغ كيه ري" النووي، منوها بأن هذه الإجراءات تشير إلى نوايا بيونغ يانغ الوفاء بوعودها بنزع أسلحتها النووية .
لكنه أضاف أن احتمال قيام بيونغ يانغ بإنشاء موقع نووي جديد، وعدم قبولها فريقا دوليا لتفتيش منشآتها النووية في موقع "بونغ كيه ري" يثير الشكوك حول حقيقة عزمها الوفاء بتعهداتها.
وقال التقرير إن هناك احتمالا لوجود عدد آخر من المنشآت النووية التي لم يتم رصدها في كوريا الشمالية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تواصل مراقبة النشطات النووية لكوريا الشمالية عن كثب ، مضيفا أن نزع السلاح النووي لبيونغ يانغ لا يزال الهدف الرئيسي للولايات المتحدة ، وأن واشنطن لا تزال ملتزمة بمواصلة المفاوضات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية من أجل تحقيق نزع أسلحتها النووية بشكل نهائي ويمكن التحقق منه تماما.
وقال إن الولايات المتحدة تواصل العمل مع أطياف واسعة من الشركات والمجتمع الدولي بشأن مسألة الحد من انتشار الصواريخ الكورية الشمالية.