من المرجح أن يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعًا مغلقًا اليوم الجمعة، لمناقشة الاختبار الصاروخي الأخير لكوريا الشمالية.
ونقلت رويترز أمس الخميس عن مصدر دبلوماسي قوله إن ألمانيا دعت إلى الاجتماع، وإن بريطانيا وفرنسا أيدتاه. وذكرت وكالة فرانس برس أن الدول الثلاث طلبت الاجتماع معًا.
وقبل المحادثات النووية المزمعة مع الولايات المتحدة، قالت كوريا الشمالية أمس الخميس إنها نجحت في اختبار نوع جديد من الصواريخ الباليستية التي يتم إطلاقها من الغواصات، وهو انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وفي أغسطس الماضي، عقد مجلس الأمن جلسات مغلقة بناءً على طلب بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بعد سلسلة من الصواريخ قصيرة المدى التي أطلقها الشمال.
وقد أصدرت الدول الثلاث آنذاك بيانًا مشتركًا يدين "الإطلاقات الاستفزازية المتكررة" للصواريخ الباليستية من قبل كوريا الشمالية.