ألمح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أمس الأربعاء إلى أنه يتحدث إلى الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" عبر الهاتف، بالإضافة إلى تبادل الرسائل.
وذكر "ترامب" اسم "كيم" بينما كان يدافع عن مكالمته الهاتفية المثيرة للجدل مع الرئيس الأوكراني، والتي أدى محتواها إلى إطلاق الديمقراطيين إلى تحقيق لنزع الثقة منه.
وأخبر "ترامب" المراسلين في البيت الأبيض أن المكالمة كانت "مثالية"، وكرر شكوكه بأن جاسوسًا قد سرَّب محتويات المحادثة إلى الذين كشفوا عنها.
ثم قال الرئيس الأمريكي إنه عندما يتفاوض مع الصين وسوريا و"جميع البلدان"، فإنه يتصل هاتفيًّا بجميع الأشخاص، بمن فيهم "كيم جونغ أون"، مضيفًا أنه لا يريد أن يكون لديه جواسيس في البيت الأبيض، وأن يكون حرًّا في إجرائه للمكالمات الهاتفية.
ولم يتم تأكيد مزاعم "ترامب" من قبل المسؤولين، كما أنه ليس من المعروف أنه هناك خط ساخن بين البيت الأبيض وبيونغ يانغ.
ولكن ورد أن "ترامب" و"كيم" تبادلا أرقام الهواتف، خلال قمتهما الأولى في سنغافورة العام الماضي.