نجحت الحكومة الكورية في تعميم قضية تفريغ المياه الملوثة للمفاعلات النووية في منطقة "هوكوشيما" اليابانية، وذلك خلال مؤتمر دولي يتناول قضية النفايات البحرية.
وفي اجتماع الجمعية العامة للأطراف الموقعة على معاهدة وبروتوكول لندن الذي بدأ منذ يوم 7 من هذا الشهر طلب وفد الحكومة الكورية تناول القضية كموضوع رسمي.
والجدير بالذكر أن معاهدة وبروتوكول لندن ينصان على حظر الإحراق فوق البحار ورمي وتصدير النفايات وغيرها من المواد في البحار حماية للبيئة البحرية، إلا أن مسألة رمي النفايات الملوثة مباشرة من البر إلى البحر لم تخضع للمناقشة بعد رغم كل ذلك .
وظلت الحكومة الكورية تقترح مناقشة القضية في إطار المعاهدة والبروتوكول منذ حادث المفاعلات النووية في المدينة اليابانية في عام 2011. لكن اليابان والأمانة العامة للمنظمة البحرية الدولية ظلت تشير إلى أن هذه المسألة تخضع للمناقشة في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية وليس في إطار معاهدة وبروتوكول لندن.
ولكن رئيس الوفد الكوري الذي حضر اجتماع هذا العام"سونغ ميونغ دال" أشار إلى أن الحكومة اليابانية قد ذكرت تفريغ المياه الملوثة إشعاعيا إلى البحار، مؤكدا على ضرورة الكشف عن المعلومات بشكل شفاف ومناقشة طريقة وموعد التفريغ مع دول الجوار والمجتمع الدولي. كما حث على مناقشة هذا الموضوع باستمرار في إطار اجتماعات أطراف المعاهدة والبروتوكول.
ومن جانبها، أعربت المنظمة غير الحكومية "السلام الأخضر" عن قلقها من احتمال تفريغ المياه الملوثة اليابانية في البحار، محذرة من أن النظام الياباني لمعالجة المياه الملوثة غير فعال.