قال "توماس أوهيا كوينتانا" المقرر الخاص لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية للأمم المتحدة أمس الأربعاء إن إرسال الصين هاربين من كوريا الشمالية إلى سلطات بيونغ يانغ بشكل إجباري، يخالف مبدأ عدم الإعادة القسرية الذي يمنع إرسال الأشخاص إلى مناطق قد يتعرضون فيها للاضطهاد.
وأشار مقرر الأمم المتحدة إلى أن مناقشة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، لا تستهدف تهديد كوريا الشمالية، بل تهدف إلى إيجاد السبل لتعزيز مصلحتها.
وذكر أنه حصل على معلومات من أسر الهاربين من كوريا الشمالية والمقيمة في كوريا الجنوبية، تفيد بأن الصين زادت من وتيرة اعتقال الهاربين الكوريين الشماليين مؤخرا. وحث بكين على عدم تسليمهم القسري إلى كوريا الشمالية.
علاوة على ذلك، أشار المقرر "كوينتانا" الذي بدأ مهمته في شهر أغسطس من عام 2016 إلى أن وضع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية لم يتحسن خلال السنوات الثلاث الماضية.