تبادلت الولايات المتحدة وكوريا الشمالية مطالبهما بشأن استئناف المفاوضات النووية بينهما في الأمم المتحدة.
جاء ذلك في اجتماع أعمال اللجنة الأولى لنزع السلاح والأمن الدولي في الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي عقد يوم الثلاثاء الماضي، حيث حثت بيونغ يانغ واشنطن على وقف أعمالها العدوانية ضدها .
كما طالبت كوريا الشمالية الولايات المتحدة مجددا بحضورها المفاوضات بمقترحات جديدة، قائلة إنها لن تستسلم أمام العقوبات الدولية نظرا لمضيها قدما في تحقيق الاكتفاء الذاتي لاقتصادها على عكس ما استهدفته الولايات المتحدة من فرض العقوبات.
ومن جانبها، دعت واشنطن بيونغ يانغ إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، دون توجيه أي نوع من الانتقادات إليها.
وكان مستشار وزارة الخارجية في كوريا الشمالية "كيم كيه كوان" قد قال إنه يأمل في أن يرى الولايات المتحدة تتصرف بحكمة حتى نهاية هذا العام، في إشارة منه إلى الموعد النهائي الذي حددته بيونغ يانغ لعرض واشنطن مقترحات جديدة بشأن مفاوضات نزع السلاح النووي بين البلدين.