قال العمدة السابق لمدينة "غلينديل" في ولاية كاليفورنيا إنه واجه ضغوطًا من أحد الدبلوماسيين اليابانيين بالقرب من لوس أنجلوس لإزالة التمثال الذي يكرم الضحايا الكوريات للاسترقاق الجنسي في الجيش الياباني، خلال الحرب العالمية الثانية.
ووفقًا لإحدى المجموعات المدنية التي تدافع عن حقوق نساء المتعة، فقد أدلى "فرانك كوينتيرو" بتلك التصريحات خلال جلسة أسئلة وأجوبة بعد عرض فيلم وثائقي عن قضية الاسترقاق الجنسي.
وقال "كوينتيرو"، الذي لعب دورًا حاسمًا في تشييد التمثال في مدينة "غلينديل"، إن القنصل العام الياباني في لوس أنجلوس "أكيرا موتو" الذي تسلم منصبه هذا العام، قال إن واجبه الوحيد كقنصل عام هو إزالة التمثال.
ويعد تمثال "غلينديل" الذي تم إنشاؤه في عام 2013، والمصنوع من البرونز ويصوِّر فتاة صغيرة، هو الأول من نوعه في الولايات المتحدة. ومنذ ذلك الحين تم إنشاء 4 تماثيل أخرى في مواقع مختلفة.