في ظل استمرار الركود في المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، قال مساعد نائب الوزير لشؤون آسيا والمحيط الهادئ في وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الأربعاء إن بناء نظام السلام يمثل عنصرا رئيسيا في رؤية المستقبل المشرق لكوريا الشمالية، مشيرا إلى ضرورة الحد من العلاقات العدائية بين واشنطن وبيونغ يانغ والتي دامت لسبعة عقود .
وحضر "ألكس وينغ" مساعد نائب الوزير لشؤون آسيا والمحيط الهادئ في الوزارة الأمريكية ندوة أقامها أمس الثلاثاء المعهد الأمريكي لإستراتيجية الشؤون الدولية حيث ذكر بشكل صريح ومفتوح "المستقبل المشرق لكوريا الشمالية القائم على أساس نظام السلام".
وقال مساعد نائب الوزير إنه لا ينبغي استمرار دوامة حالة الحرب في شبه الجزيرة الكورية والتي استمرت خلال السنوات السبعين الماضية مضيفا أن مفهوم نظام السلام غير بسيط إلا أنه قوي بسبب ما يحمله من تطلعات. كما أوضح أن نظام السلام يمثل ركيزة أساسية لبيان سنغافورة وجزء ضروريا لصياغة رؤية الرئيس "ترامب" لمستقبل كوريا الشمالية المشرق.
ويعد من النادر أن يؤكد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية على بناء نظام السلام في ظل أجواء الركود التي تخيم على المفاوضات الكورية الشمالية والأمريكية. ويمكن تفسير تصريحاته بأنها رسالة إيجابية ومفتوحة لضمان النظام الحاكم في الشمال.