قال عدد من الخبراء الصينيين بشأن قضية شبه الجزيرة الكورية، إن كوريا الشمالية تستهدف بناء دولة قوية سياحيا، مضيفا أن على كوريا الجنوبية تعزيز التعاون مع الشمال في مجال السياحة، باعتباره مجالا يخرج عن نطاق العقوبات الدولية.
وذكر الأستاذ "بيا أوإينغ أي" من معهد دراسة شمال شرق آسيا التابع لجامعة جيرين الصينية الذي يعد خبيرا في الشؤون الكورية الشمالية، في الدورة السابعة لمنتدى مجتمع شمال شرق آسيا الذي أقامته قنصلية كوريا الجنوبية في مدينة صويانغ بالصين أمس الاربعاء، إن كوريا الشمالية تتطلع إلى الإصغاء إلى مطالبها، مشيرا إلى أهمية التعاون بين الكوريتين في مجال السياحة.
كما اقترح الأستاذ "تشو إيه وون" في جامعة "يين بين" الصينية بألا تعير كوريا الجنوبية الانتباه إلى الأفكار الأمريكية، وأن تركز على التعاون مع كوريا الشمالية، بدءا بمجال السياحة الذي يوجد خارج دائرة العقوبات الدولية على بيونغ يانغ.
بالإضافة إلى ذلك حمل أحد العلماء المؤيدين لبكين الولايات المتحدة مسؤولية وصول المفاوضات النووية بين بيونغ يانغ وواشنطن إلى طريق مسدود.
وأكد "كيم كوانغ كيل" الخبير الكوري الجنوبي في لجنة التعاون الاقتصادي مع الشمال على أنه من المهم اتباع مبدأ الفصل بين السياسة والاقتصاد من أجل بناء المجتمع المشترك في شمال شرق آسيا.
وتجدر الإشارة إلى أن المنتدى استهدف مناقشة طرق التعاون الاقتصادي بين المدن والدول في عملية بناء المجتمع المشترك في شمال شرق آسيا في غياب الجانب الكوري الشمالي الذي لم يحضر المنتدى رغم توجيه الدعوة إليه.