في الوقت الذي لم يتبقى فيه سوى يومين أمام المهلة التي حددتها بيونغ يانغ لإظهار واشنطن المرونة في المفاوضات النووية، بدأت الولايات المتحدة اتخاذ التدابير الازمة استعدادا لمواجهة ما سيحدث بعد انتهاء المهلة.
وتم رصد التحركات العسكرية في كوريا الشمالية عبر قمر صناعي تجاري، حيث أظهرت الصور التي التقطتها شركة "بلانيت لابس" أن الشمال وسع من مصنع مرتبط بإنتاج الصواريخ الباليستية العابرة للقارات في إقليم "بيونغ سونغ" بمقاطعة شمال بيونغ آن، من خلال إضافة بناء جديد لم يكن موجودا في شهر أغسطس من العام الماضي.
وتجدر الإشارة إلى أن الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" قد قام بزيارة لذلك المصنع لتفقد العربات التي يتم منها إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات من طراز "هوا صنغ -15" ، في شهر نوفمبر من عام 2017.
ومن جانبه، قال "جيفري لويس" مدير برنامج منع الانتشار بشرق آسيا بمعهد "ميدليوري" للدراسات الدولية إن تحركات كوريا الشمالية هذه تشير إلى قيامها بوضع قاعدة لتوسيع برنامجها لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات.
وقد تم الكشف عن صور لهذا المصنع بعد أن توقع قائد القوات الجوية الأمريكية في المحيط الهادئ يوم السابع عشر من ديسمبر الجاري أن تكون هدية عيد المسيح من كوريا الشمالية صاروخا بعيد المدى.