تخلت إيران فعلياً عن الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى الكبرى في عام 2015، وذلك بعد الغارة الجوية الأمريكية الأسبوع الماضي التي أسفرت عن مقتل القائد العسكري الإيراني البارز اللواء "قاسم سليماني".
وقالت الحكومة الإيرانية في بيان أصدرته أمس الأحد إنها لن تلتزم بأي "قيود تشغيلية" في عمليات تخصيب اليورانيوم، وهي القيود التي تعتبر جزءا أساسيا من شروط خطة العمل الشاملة المشتركة بين إيران والقوى الكبرى.
وأوضح البيان أن إيران لن تلتزم بعد الآن بالحد الأقصى لعدد أجهزة الطرد المركزي أو قدرتها على تخصيب اليورانيوم أو مستوى وكمية التخصيب.
ومع ذلك، قالت إيران إنها مستعدة للمفاوضات وسوف تعود عن طيب خاطر إلى الالتزام الكامل بالاتفاق إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
ويذكر أنه كان قد تم تعليق الاتفاق السداسي منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في شهر مايو من عام 2018. وقد ظلت إيران تخفض من التزاماتها النووية على مراحل منذ مايو من العام الماضي، ويعد الإعلان الأخير الذي أعقب اغتيال سليماني هو الخامس من نوعه.