أكدت وزارة الخارجية الأمريكية من جديد على ضرورة التزام سيول بالعقوبات المفروضة على بيونغ يانغ ردا على تأكيد الرئيس الكوري الجنوبي "مون جيه إين" على تعزيز التعاون بين الكوريتين في كلمة ألقاها بمناسبة العام الجديد.
وردا على سؤال توجهت به قناة "صوت أمريكا" إلى مسؤول في مكتب الناطقين باسم الوزارة الأمريكية، بشأن رأيه حول مبادرات ربط السكك الحديدية والطرق بين الكوريتين واستئناف تشغيل مجمع "كيه سونغ" الصناعي والرحلات السياحية في جبل كوم كانغ الكوري الشمالي والتي أعلن عنها الرئيس مون في كلمته، قال المسؤول إنه ينبغي على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تنفيذ قرار العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي، ويتوقع من جميع الدول الالتزام بذلك.
وأضافت القناة أن المسؤول الأمريكي أجاب على سؤال حول ادعاء البعض بأن استئناف تشغيل المجمع والرحلات السياحية قد يحفز على نزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية بالرد بأن واشنطن وسيول تتعاونان بشكل وثيق في قضية الشمال النووية والتنفيذ الكامل لعقوبات الأمم المتحدة.
وكان السفير الأمريكي لدى سيول "هاري هاريس" شدد في مقابلة أجراها مع إذاعة الكي بي إس على ضرورة مواكبة تقدم العلاقات بين الكوريتين للتقدم الذي يتم إحرازه في عملية نزع الأسلحة النووية لكوريا الشمالية. وردا على تلك التصريحات قالت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية إن كوريا الجنوبية من أهم أطراف قضية شبه الجزيرة الكورية.