أفادت قناة " آسيا الحرة" اليوم الخميس بأن الأمين العام الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية "رافائيل ماريانو غروسي" قال إن الإدارة الأمريكية لم تتخل عن المفاوضات النووية مع كوريا الشمالية.
جاءت تصريحات الأمين العام الذي زار الولايات المتحدة لأول مرة منذ توليه المنصب في محاضرة ألقاها أمس الأربعاء في صندوق كارنيغي للسلام الدولي بالعاصمة الأمريكية "واشنطن".
وأشارت القناة الأمريكية إلى أن الأمين العام بات مطلعا على الحقيقة، بعد لقائه بوزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو".
وذكر الأمين العام "غروسي" أن الوكالة الدولية ستقوم بتفتيش مستقل ودقيق وموثوق به إذا توصلت بيونغ يانغ وواشنطن إلى اتفاق على نزع الأسلحة النووية.
كما أعرب عن قلقه من صعوبة أعمال التفتيش نتيجة لزيادة الأسلحة والمنشآت النووية في الشمال منذ أن تم طرد فريق التفتيش التابع للوكالة عام 2009.
وقال إن كوريا الشمالية دولة تمتلك أسلحة نووية بشكل غير شرعي، مشددا على أن الوكالة لا تعترف بقانونية حيازة الشمال للأسلحة النووية.
وأضاف أنه في حال أرادت بيونغ يانغ الفوز بمكانة الدولة المالكة للأسلحة النووية بشكل شرعي، يتعين عليها تعديل اتفاقية حظر الانتشار النووي، من خلال قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهو أمر مستبعد في الوقت الراهن.
ويجدر التذكير بأن كوريا الشمالية، قد انضمت رسميا إلى وكالة الطاقة الذرية في شهر سبتمبر من عام 1974. إلا أنها ظلت في صراع مع الوكالة على خلفية عدد من النقاط الخلافية النووية.
وبعد إصدار مجلس الأمن الدولي بيانا ينتقد فيه إطلاق بيونغ يانغ للصواريخ في شهر أبريل من عام 2009، طرد الشمال أربعة من أعضاء فريق التفتيش التابع للوكالة.