أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" أن جميع المرشحين الرئاسيين الديمقراطيين في الولايات المتحدة يعارضون سحب القوات الأمريكية من شبه الجزيرة الكورية.
وقد سألت الصحيفة المرشحين عن مجموعة من قضايا السياسة الخارجية، بما في ذلك كوريا الشمالية وسحب القوات.
وقال جميع المرشحين الديمقراطيين ومن بينهم نائب الرئيس السابق "جو بايدن" والسيناتور "بيرني ساندرز" والسيناتور "إليزابيث وارن" إنهم لن يوافقوا على البدء في سحب القوات الأمريكية من شبه الجزيرة الكورية.
لكن "ساندرز" عندما أجاب بـ "لا" أضاف قائلًا: "لا، ليس على الفور". وقال إن الولايات المتحدة ستعمل مع شريكها الكوري الجنوبي للتحرك نحو السلام في شبه الجزيرة الكورية، والتي هي الطريقة الوحيدة للتعامل مع القضية النووية لكوريا الشمالية.
وقالت "وارن" إن الوجود الأمريكي في شبه الجزيرة الكورية يعد مصلحة استراتيجية لها، وقالت إن تواجد القوات الأمريكي لا ينبغي أن يكون مسألة خاضعة للتفاوض مع الشمال.
وردًّا على سؤال حول ما إذا كانوا سيستمرون في الدبلوماسية الشخصية للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" التي بدأت مع الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون"، أجاب "ساندرز" و"وارن" بـ "نعم"، بينما أجاب بـ "لا" عمدة نيويورك السابق "مايكل بلومبيرغ".
وقالت "وارن" إنها ستكون على استعداد للقاء "كيم" إذا أدى ذلك إلى تحقيق مفاوضات جوهرية، ولكن ليس من أجل التباهي.