أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها بشأن الانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان نتيجة لاستخدام السلطات الكورية وسائل تكنولوجية من أجل مراقبة وتعقب المرضى المصابين بفيروس كورونا-19 أو المشتبه في إصابتهم.
وأصدر فرع المنظمة الدولية في كوريا الجنوبية بيانا مشتركا مع أكثر من 100 مجموعة مدنية محلية يوم أمس الاثنين، حيث شدد على أنه لا يمكن استخدام مسألة انتشار الفيروس كتبرير لإجراء مراقبة عامة مكثفة وغير مشروطة.
وأعرب البيان عن المخاوف من أن تعزيز قدرات المراقبة الرقمية بواسطة الحكومة يمكن أن يهدد الخصوصية وحرية التعبير وتقويض الثقة في السلطات العامة.
وقال البيان إن أي توسع في عمليات المراقبة يجب أن يصحبه أيضا إجراءات مراقبة فعالة لهذه العمليات من قبل منظمة مستقلة.
وفيما يتعلق بتدابير الاستجابة لحالات تفشي الفيروس التي تنتهجها حكومة كوريا الجنوبية، قالت منظمة العفو الدولية في كوريا إن الإخطارات العامة التي تكشف عن معلومات شخصية عن مرضى فيروس كورونا وأماكن وجودهم يجب أن تكون محدودة من أجل حماية خصوصية الذين يخضعون للمراقبة.