صرح "روبرت أوبراين" مستشار الأمن القومي في الرئاسة الأمريكية، "البيت الأبيض"، أمس الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة لا تعرف ما هي حالة الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون"، وأنها تراقب تطور الأحداث حاليا.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية في وقت سابق من يوم أمس أن "كيم" كان "في خطر شديد" بعد إجرائه عملية جراحية.
ووفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز للأنباء، قال "أوبراين" للصحفيين إن إدارة ترامب تراقب عن كثب التقارير المتعلقة بصحة كيم، مشيرًا إلى أن كوريا الشمالية مجتمع "مغلق" جدًا. كما قال أوبراين في لقطات بثتها شبكة سي إن إن، إنه من السابق لأوانه مناقشة من سيخلف كيم، وذلك ردا على سؤال حول كيفية الخلافة السياسية في كوريا الشمالية.
وأوضح المستشار الأمني الأمريكي أن الافتراض الأساسي هو أنه ربما سيكون شخصًا من العائلة، ولكن من السابق لأوانه قول أي شيء لأن الولايات المتحدة لا تعرف حالة كيم وسيتعين عليها معرفة كيف ستسير الأمور. وأضاف أوبراين في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب التطورات في كوريا الشمالية، مشيرا إلى أنها مجتمع مغلق للغاية، وقال إن كوريا الشمالية لا تقدم معلومات حول أشياء كثيرة، بما في ذلك صحة كيم، ولذلك فإن الولايات المتحدة تراقب هذه التطورات عن كثب.