أفادت بعض التقارير بأن الغازات السامة بدأت تتسرب مرة أخرى من مصنع "إل جي للكيماويات" في جنوب الهند، في وقت مبكر من اليوم الجمعة، مما أدى إلى عمليات إجلاء أوسع.
ويأتي التسريب الثاني بعد أقل من يوم من مقتل ما لا يقل عن 11 شخصًا وإصابة نحو ألف آخرين ونقلهم إلى المستشفيات، بعد التسريب الذي وقت قبل الفجر في مصنع "إل جي بوليمر" في مدينة "ڤيسا كابات نام" في ولاية "أندرا براديش".
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول إطفاء محلي قوله إنه تم إجلاء الموجودين في دائرة نصف قطرها 5 كيلومترات من المصنع، محذرا من صعوبة الوضع.
وقبل ذلك بساعات، أفادت التقارير بأن المسؤولين المحليين قالوا إن التسريب تم احتواؤه بعد إصابة مئات الأشخاص بالغازات السامة في وقت مبكر من الخميس.
وكان المصنع الذي تديره شركة "إل جي بوليمرز"، وهي وحدة تابعة لشركة "إل جي للكيماويات"، بصدد إعادة الافتتاح بعد إغلاقه لمدة أسبوع بأمر من السلطات الهندية للحد من تفشي فيروس كورونا الجديد.
ومن جانبها، نفت شركة "إل جي" للكيماويات صحة الأنباء التي تفيد بالتسريب الثاني من الغازات السامة من مصنعها في الهند.
وقالت إنها طلبت من الشرطة الهندية إجلاء المواطنين الهنود استعدادا للحوادث الطارئة المحتملة الناجمة عن ارتفاع درجة الحرارة داخل خزانات المواد الكيميائية.