قالت الولايات المتحدة إنها أوضحت لكوريا الشمالية أن تحسين أوضاع حقوق الإنسان، بما في ذلك الحرية الدينية، سيكون مطلوبًا قبل التطبيع الكامل للعلاقات بين الجانبين.
وفي تقرير الحرية الدينية السنوي الذي صدر أمس الأربعاء، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن حكومة كوريا الشمالية واصلت حرمان شعبها من الحرية الدينية، وارتكبت انتهاكات تشكل جرائم ضد الإنسانية.
ووفقًا للتقرير، فإن حكومة الولايات المتحدة أوضحت باستمرار لكوريا الشمالية "أن التطبيع الكامل للعلاقات سيتطلب معالجة أوضاع حقوق الإنسان، بما في ذلك الحرية الدينية".
وتعد هذه المرة الأولى التي تربط فيها الولايات المتحدة في تقريرها السنوي بين وتطبيع العلاقات بين البلدين وحقوق الإنسان في كوريا الشمالية، بما في ذلك الحرية الدينية.
وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة أوضحت أيضًا أن معالجة قضية حقوق الإنسان سيحسن إلى حد كبير آفاق توثيق العلاقات بين البلدين.