قالت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الخميس إن الولايات المتحدة على استعداد لاتخاذ "منهج مرن" لتنفيذ اتفاقية قمة سنغافوره التي تم التوصل إليها بين الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" والزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون".
وأصدر المتحدث باسم الوزارة الأمريكية ذلك الموقف ردًّا على استفسار من وكالة يونهاب للأنباء، بمناسبة الذكرى الثانية على انعقاد قمة سنغافوره.
وقال المتحدث إن الولايات المتحدة ملتزمة بإشراك كوريا الشمالية في مفاوضات هادفة، حتى يتمكن الكوريون الشماليون من تحقيق مستقبل أكثر إشراقًا، مؤكدا على أن هذا العرض لا يزال قائما.
كما أشار إلى أن واشنطن مستعدة لاتخاذ منهج مرن للتوصل إلى اتفاق متوازن بشأن جميع التزامات قمة سنغافوره.
وتأتي الذكرى السنوية للقمة وسط تصاعد التوتر بين الكوريتين، بعد أن قررت كوريا الشمالية قطع جميع خطوط الاتصال مع سيول، بسبب قيام بعض الهاربين الشماليين في كوريا الجنوبية بإرسال منشورات مناهضة لبيونغ يانغ عبر الحدود.
وقال المتحدث إن الولايات المتحدة أصيبت بخيبة أمل من القرار الأخير لكوريا الشمالية، وحث النظام الكوري الشمالي على العودة إلى الدبلوماسية والتعاون، موضحا أن واشنطن لا تزال في تعاون وثيق مع حليفتها كوريا الجنوبية بشأن جهود إشراك كوريا الشمالية في الحوار.