تبحث لجنة مستقلة من خبراء الأمم المتحدة الذين يراقبون الامتثال للعقوبات المفروضة على كوريا الشمالية في صفقة عسكرية وتكنولوجية محتملة بين كوريا الشمالية وفنزويلا.
ووفقًا لوكالة رويترز، فقد أرسلت اللجنة المستقلة رسالتين إلى سفير فنزويلا لدى الأمم المتحدة "صمويل مونكادا" بشأن الصفقة المشتبه فيها، وحذرت من أنها قد تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي.
وبحسب الأنباء، كتب منسق اللجنة "أليستر مورغان" في رسالة مؤرخة في 12 يونيو أن مثل هذا التعاون هو من الطرق المعترف بها التي تقوم من خلالها كوريا الشمالية بانتهاك عقوبات الأمم المتحدة ذات الصلة، وستطلب اللجنة ردًّا بشأن التعاون المشتبه فيه.
وقالت رويترز إن الخطابات لم تقدم أي تفاصيل عن الصفقة.
لكن اللجنة قالت في تقريرها السنوي في مارس إنها بدأت التحقيق في اتفاق محتمل للتعاون العسكري والتكنولوجي وقع عليه "ديوسدادو كابيلو"، الذي يرأس الجمعية التأسيسية الوطنية الفنزويلية، خلال رحلة إلى بيونغ يانغ في سبتمبر 2019.
وفي تغريدة في أكتوبر من العام الماضي، هنأ الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو" "كابيلو" على "الاتفاقيات الهائلة" الموقعة خلال جولته الآسيوية، والتي تضمنت زيارته إلى كوريا الشمالية وفيتنام.