وسط ازدياد أهمية الأمن الغذائي في العالم نتيجة للظروف الاحترازية الراهنة الناجمة عن جائحة كورونا، تبدي الإمارات العربية المتحدة اهتمامها بالتقنية الزراعية الكورية الحديثة التي يمكن استخدامها في المناطق الصحراوية.
وقال "عبد الله الكعبي" الذي يعمل في مجال تجارة الأغذية في دولة الإمارات إن جائحة كورونا تسببت في عدم الاستقرار في شبكة استيراد المواد الغذائية في الإمارات، بما فيها الخضراوات الطازجة ، مشيرا إلى أنه استطاع أن يجد حلا لهذه المشكلة في التقنية الكورية الخاصة بالزراعة داخل الحاويات.
والجدير بالذكر أن تقنية الزراعة داخل الحاويات أساسها الزراعة المائية مع التحكم التلقائي في درجة الحرارة والرطوبة، حيث يصل حجم إنتاج الخس لحاوية واحدة إلى حوالي 3 أطنان سنويا ، ويبلغ حجم استهلاك الماء 10% فقط من طريقة الزراعة في الأراضي.
وتبذل الإمارات العربية المتحدة جهودا حثيثة لدعم ثقافة الابتكار الزراعي والتقنيات الحديثة في الري، باعتبارها خطة مهمة في تحقيق الأمن الغذائي، نظرا لأنها تستورد حوالي 80% من المواد الغذائية من الخارج.
وكانت الإمارات قد نجحت في زراعة الأرز في الأراضي الصحراوية في الربيع الماضي باستخدام التقنية الكورية الخاصة بالزراعة المعتمدة على الأقمشة المقاومة للماء.
وقد أطلقت الإمارات صندوقا استثماريا خاصا بالتقنية الزراعية تصل قيمته إلى 270 مليون دولار في العام الماضي.