قال خبير أمريكي متخصص في الشؤون الكورية الشمالية إن المسؤولين في الحكومة الأمريكية قلقون من أن كوريا الشمالية قد تكشف عن نوع جديد من الصواريخ الباليستية طويلة المدى، القادرة على ضرب الولايات المتحدة بسلاح نووي.
وقال "هاري كازيانيس" –المدير الأول للدراسات الوطنية في مركز المصلحة الوطنية– في مقال نشر يوم الأربعاء إن مسؤولًا كبيرًا في البيت الأبيض والعديد من مسؤولي الاستخبارات الأمريكية أعربوا له عن هذه المخاوف خلال الأيام القليلة الماضي.
ووفقًا للمقال، يشك المسؤولون الأمريكيون في أن بيونغ يانغ ستكشف عن صاروخ باليستي عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب، في العرض العسكري العاشر في أكتوبر، الذي سيقام احتفالًا بالذكرى 75 لتأسيس الحزب الحاكم.
وقدر "كازيانيس" أن ذلك العرض العام سيمثل تحولًا في أجيال تكنولوجيا الصواريخ في بيونغ يانغ، حيث ظلت الصواريخ الباليستية العابرة للقارات في الشمال تستخدم الوقود السائل حتى الآن.
وأضاف أن الغرض من هذا الكشف هو توجيه رسالة إلى مَنْ قد يفوز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر، وخلق الأخبار الإيجابية التي تشتد الحاجة إليها محليًّا.