أجرت الولايات المتحدة الأمريكية تجربة ناجحة، هي الأولى من نوعها، لاعتراض وتدمير صاروخ باليستي عابر للقارات باستخدام صاروخ تطلقه السفن. وقالت وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية أمس الثلاثاء إن صاروخا من طراز "إس إم-3" أطلق من مدمرة أمريكية قد اعترض ودمّر الهدف خلال التجربة، موضحة أن الصاروخ المستهدف هو صاروخ بالستي عابر للقارات تم إطلاقه من جزر "مارشال" في المحيط الهادئ، وقد سافر فوق المنطقة المائية بين هاواي والساحل الغربي للولايات المتحدة، ثم أطلقت المدمرة "يو إس إس جون فين" الصاروخ "إس إم-3" الذي اعترض بنجاح الهدف الصاروخي العابر للقارات. وقالت وسائل الإعلام الأجنبية إن الاعتراض الناجح يمثل المرة الأولى التي يتم فيها اعتراض صاروخ أطلق من السفينة لهدف من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. ووصف مدير وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية "جون هيل" هذا الاختبار بأنه "إنجاز مذهل وعلامة فارقة"، وقال إن نظام الاعتراض البحري سيساعد في التحوط ضد التهديدات الصاروخية غير المتوقعة. ومن ناحية أخرى، قال تقرير نشرته وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء إن نجاح تجربة الأمس سوف تجذب اهتماما خاصا من قبل كوريا الشمالية، التي أدى تطويرها للصواريخ الباليستية العابرة للقارات والأسلحة النووية إلى سعي البنتاغون نحو تسريع بناء أنظمة للدفاع الصاروخي على مدى العقد الماضي.