قال مسؤول مخابراتي أمريكي أمس الخميس إن كوريا الشمالية تشعر بالقلق بشأن الضغوط المحتملة من أجل التغيير من الداخل، بدرجة أكبر من قلقها من الهجمات من الخارج.
وقدم "سيدني سايلر" هذا التقييم في منتدى عبر الإنترنت استضافته جامعة "جورج تاون"، قائلا إن أكبر معضلة مع كوريا الشمالية هي فهم التهديد الذي تواجهه والذي حفز تطوير برنامجها النووي.
يذكر أن "سايلر" هو ضابط المخابرات الوطنية المسؤول عن كوريا الشمالية في مجلس المخابرات الوطني، تحت إشراف مدير المخابرات الوطنية الأمريكية.
وقال المسؤول إن الشاغل الأمني الأكبر لكوريا الشمالية ليس الهجمات من كوريا الجنوبية أو الولايات المتحدة، ولكن تعرض نظامها للضغوط الداخلية للتغيير، الذي قد يؤدي إلى تدخل قوى خارجية.
وأعرب عن اعتقاده بأن الضمان الأمني قد لا يكون ما تحتاجه كوريا الشمالية حقّا، ملمحا إلى أن القضية النووية الكورية الشمالية قد يتم حلها بمجرد معالجة قضية استقرار النظام.
وقال "سايلر" إن الظروف التي قد تفكر كوريا الشمالية في ظلها في نزع السلاح النووي هي الظروف التي لا تواجه بموجبها هذه المخاوف بشأن هشاشة نظامها.