قال البابا "فرانسيس" بابا الفاتيكان إنه يراقب عن كثب الوضع في شبه الجزيرة الكورية.
جاء ذلك في خطاب ألقاه أمس الاثنين أمام أعضاء السلك الدبلوماسي لدى الفاتيكان بمناسبة العام الجديد، حيث قال إنه ظل يراقب تدهور العلاقات بين الكوريتين باهتمام خاص، مشيرا إلى تدمير كوريا الشمالية لمكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين في مدينة كيسونغ في شهر شهر يونيو من العام الماضي.
وتأتي التصريحات البابوية هذه وسط اهتمام العالم باحتمال حدوث تغييرات في الوضع في شبه الجزيرة الكورية بعد انطلاق إدارة جديدة في الولايات المتحدة.
وقد أعرب البابا "فرانسيس" علنيا عدة مرات عن دعمه وأمله في تحقيق السلام في الجزيرة الكورية.
ومن جهة ثانية، طالب البابا "فرانسيس" بالإفراج السريع عن المسؤولين السياسيين المحتجزين في ميانمار في أعقاب الانقلاب العسكري الذي أطاح بزعيمة ميانمار "أونغ سان سوتشي"، كعلامة تشجيع على إجراء حوار صادق لما فيه خير البلاد.