تبين أن كوريا الشمالية قد حصلت على أكثر من 300 مليون دولار أمريكي أرباحا غير مشروعة من خلال القرصنة الإلكترونية منذ عام 2019، واستخدمت تلك الأموال للمساعدة في تمويل برامجها النووية والصاروخية الباليستية.
جاء ذلك في تقرير نشرته وكالة رويترز للأنباء أول من أمس الاثنين، نقلت فيه عن تقرير سري للأمم المتحدة أعده مراقبون مستقلون للعقوبات، وتم تقديمه إلى لجنة العقوبات الدولية على كوريا الشمالية التابعة لمجلس الأمن الدولي. وقال التقرير إن القراصنة الإلكترونيين الكوريين الشماليين "استمروا في إجراء عمليات قرصنة ضد المؤسسات المالية ومراكز الصرافة الافتراضية لتوليد إيرادات". وقد استهدفت تلك الأنشطة دعم برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية، التي استمرت بيونغ يانغ في تطويرها طوال العام الماضي. وأضاف التقرير أن حجم الأصول الافتراضية التي سرقها القراصنة منذ عام 2019 وحتى نوفمبر من العام الماضي قد بلغ 316 مليونا و400 ألف دولار.
وقال تقرير الأمم المتحدة أيضا إن كوريا الشمالية حصلت على 370 مليون دولار في عام 2019 من خلال انتهاكاتها لحظر بيع الفحم، لكن صادراتها من الفحم تم تعليقها منذ يوليو من العام الماضي في الغالب نتيجة لقرار بيونغ يانغ بإغلاق حدودها لمنع تفشي فيروس كورونا. وقال التقرير أيضا إن كوريا الشمالية وإيران تتعاونان في تطوير صواريخ بعيدة المدى، بما في ذلك نقل المكونات الرئيسية فيما بينهما.