قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة ستتبنى نهجا جديدا بشأن كوريا الشمالية يحمي سلامة حلفائها ويحمي المواطنين الأمريكيين، مؤكدا على التعاون الوثيق والتشاور مع الدول الحليفة.
وأدلى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "نيد برايس" بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي عقده أمس الثلاثاء، عندما سئل عما إذا كان تأخير الاتصال بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية قد يدفع بيونغ يانغ إلى إجراء تجارب نووية أو صاروخية للفت انتباه واشنطن.
وقال برايس إن إدارة بايدن لن تتحرك مبكرا أو بمفردها، وشدد على التنسيق مع الحلفاء، قائلا إنه سواء كانت القضية تتعلق بإيران أو كوريا الشمالية، فإنه أمر خطر أن تتحرك الولايات المتحدة بدون حلفائها وشركائها.
وأضاف أنه سواء كانت كوريا الشمالية أو إيران أو أي تحدٍ عالمي آخر، فإن الولايات المتحدة تريد التأكد من أنها تنسق مع حلفائها وشركائها، وتجعلهم يعرفون أن الولايات المتحدة موجودة من أجلهم.