قال تقرير صادر عن مركز أبحاث الكونغرس الأمريكي إن العلاقات الثنائية بين كوريا الجنوبية واليابان قد وصلت إلى أقل مستوياتها، مما يؤثر على التعاون الثلاثي بين الولايات المتحدة وسيول وطوكيو.
وفي التقرير الذي تناول تطورات العلاقات بين الولايات المتحدة واليابان، قالت خدمة أبحاث الكونغرس إن علاقات اليابان مع كوريا الجنوبية متوترة بشكل مزمن بسبب القضايا التاريخية الحساسة التي نتجت عن استعمار اليابان لشبه الجزيرة الكورية من عام 1910 إلى عام 1945.
وأشار التقرير إلى أنه منذ عام 2018، سجلت هذه العلاقات أقل مستوياتها منذ عقود. وأضاف أن سلسلة من الإجراءات والإجراءات المضادة الانتقامية من قبل كلتا الحكومتين والتي تنطوي على الخلافات المتعلقة بالتجارة والأمن والتاريخ، في عامي 2018 و2019، قد تسببت في تدهور العلاقات الثنائية، مما أدى إلى تآكل عملية التنسيق في السياسات بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.
كما أشار التقرير إلى أن إدارة بايدن ربما تدرس بعض الطرق لإعادة بناء الثقة بين حليفي الولايات المتحدة. وقال إن إدارة بايدن تعهدت بتجديد التحالفات الأمريكية وربما تفكر في كيفية تسهيل الثقة بين البلدين الحليفين للولايات المتحدة من أجل تعزيز التعاون الثلاثي بشكل أكثر فعالية.