نقل تقرير بثه راديو صوت أمريكيا اليوم الجمعة عن مسؤول في مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قوله إن التوتر القائم بين كوريا الجنوبية واليابان يعتبر أمرا مؤسفا.
وأضاف المسؤول أن حكومة الرئيس "جو بايدن" تولي اهتماما ليس فقط بتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والدول الحليفة لها، بل وأيضا بين تلك الدول الحليفة، مؤكدا على أهمية تحسين العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان.
وقال إن الإدارة الأمريكية ستبحث عن فرص لتعزيز التعاون بين سيول وطوكيو، مشيرا بذلك إلى استعداد واشنطن لأن تقوم بدور في تحسين العلاقات بينهما.
وأكد أن تحسين العلاقات بين سيول وطوكيو سيسهم في توسيع نطاق التعاون الثلاثي بين واشنطن وسيول وطوكيو ليشمل مواجهة التحديات الناجمة عن قضايا كوريا الشمالية، ومواجهة تأثيرات فيروس كورونا، والتغير المناخي، وتهديدات الهجمات الإلكترونية.
وكان تقرير صادر عن خدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي قد قال إن العلاقات بين كويا الجنوبية واليابان تدهورت إلى أقل مستوياتها منذ عقود، وهو ما تسبب في حدوث صعوبات في تنسيق السياسات بين واشنطن وسيول وطوكيو.