قالت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الخميس إن إجبار اليابان للنساء على تقديم خدمات جنسية خلال الحرب العالمية الثانية كان "انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان".
وأصدرت الوزارة هذا التعليق ردّا على استفسار من وكالة يونهاب للأنباء بخصوص مزاعم أستاذ القانون بجامعة هارفارد "جون مارك رامسير" بأن "نساء المتعة" كن عاهرات متطوعات. ويعد "نساء المتعة" تعبيرا مخففا للإشارة للنساء اللاتي أجبرن على العمل كرقيق جنسي للجنود اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية.
وقالت الوزارة إن الولايات المتحدة ذكرت مرات عديدة أن المتاجرة في النساء للأغراض الجنسية من قبل الجيش الياباني كان انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.
وأضافت أن الولايات المتحدة حثت اليابان وكوريا الجنوبية منذ فترة طويلة على مواصلة العمل معا بشأن هذه القضية بطريقة تعزز التعافي والمصالحة.
وبالإضافة إلى ذلك، شددت الوزارة على أهمية التعاون بين الدول الثلاث لتعزيز التزامها المشترك بالحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية وتمكين المرأة وسيادة القانون، في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وفي جميع أنحاء العالم.