أعلنت كوريا الشمالية اليوم الجمعة أنها قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع ماليزيا، بعد أن سلمت السلطات الماليزية مواطنا كوريا شماليا إلى الولايات المتحدة، لمواجهة اتهامات بغسيل الأموال.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الكورية الشمالية ونشرته وكالة الأنباء المركزية الرسمية.
وقال البيان إن السلطات الماليزية ارتكبت يوم الأربعاء "جريمة لا تُغتفر" عندما سلمت مواطنا بريئا من كوريا الشمالية قسرا إلى الولايات المتحدة.
وأعلنت الوزارة بعد ذلك قطعا تاما للعلاقات الدبلوماسية مع ماليزيا، التي ارتكبت "عملا عدائيا ضد بيونغ يانغ خضوعا للضغوط الأمريكية".
كما حذر البيان من أن الولايات المتحدة "ستدفع الثمن المستحق"، بصفتها المتلاعب وراء الكواليس والمسؤول الرئيسي عن هذا الحادث.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قضت المحكمة العليا في ماليزيا بإمكانية تسليم المواطن الكوري الشمالي "مون تشول ميونغ" إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم بغسيل الأموال.
وكان "مون" قد اعتُقل في عام 2019 بعد أن اتهمته الولايات المتحدة بغسيل أموال عبر شركات وهمية وتوريد سلع فاخرة محظورة من سنغافوره إلى بيونغ يانغ، في انتهاك لعقوبات الأمم المتحدة.