وسط تصاعد المعارضة داخل هيئة الشرطة الكورية على خطة الحكومة لإطلاق إدارة خاصة تابعة لوزارة الداخلية لمراقبة أعمال الشرطة، أعرب الرئيس "يون صوك يول" عن اعتقاده بأن الوزارة ووكالة الشرطة سوف تتخذان التدابير اللازمة للتعامل مع هذه القضية.
وكان "كيم ديه كي" كبير مساعدي الرئيس قد شدد أمس الأحد على أن هذه القضية لا تخص الرئيس "يون"، حيث إنها مسألة يجب حلها من خلال هيئة الشرطة ووزارة الداخلية والأمن، ومكتب تنسيق السياسات الحكومية.
ومن جانبه، أكد "كانغ سونغ كيو" مساعد الرئيس للشؤون الاجتماعية في مقابلة إذاعية اليوم أن خطة الحكومة لإنشاء إدارة جديدة لمراقبة شؤون الشرطة أمر مختلف تماما عن مكتب الأمن الداخلي الذي أنشأه الحكم العسكري السابق داخل وزارة الداخلية.
كما أكد القائم بأعمال رئيس حزب قوة الشعب الحاكم "كوان صونغ دونغ" على أن القيام بأعمال جماعية لا علاقة لها بمعيشة الشعب يعد تقصيرا في أداء الواجبات، موضحا أنه ليس من المبرر أن تكون الشرطة مجموعة ذات نفوذ سياسي لأن أفراد الشرطة هم موظفون حكوميون.
ومن جانبه قال رئيس اللجنة الطارئة للحزب الديمقراطي المعارض الرئيسي "او سانغ هو" إن الرئيس "يون صوك يول" قد بدأ عمله بالسيطرة على الشرطة.