قال تقرير صادر عن معهد التنمية الكوري، الذي تديره الدولة، إن الوضع الاقتصادي المحلي لا يسجل انتعاشا نتيجة لركود الاستهلاك، موضحا أن السبب الرئيسي في ذلك يرجع إلى الانخفاض الواضح في الاستثمار في قطاع الإنشاءات.
وأضاف التقرير الصادر اليوم بعنوان "الاتجاهات الاقتصادية لشهر أكتوبر"، أن الاقتصاد الكوري يشهد أداءً جيدا في الصادرات باستمرار، لكنه يعاني من ركود في الاستهلاك المحلي مما يعرقل تحسن الوضع الاقتصادي الإجمالي.
يذكر أن المعهد ظل يشير إلى الركود في الاستهلاك المحلي للشهر الحادي عشر على التوالي منذ شهر ديسمبر من العام الماضي. وأكد في تقريره الأخير استمرار الركود مع اتساع اتجاه انخفاض الاستثمار في قطاع الإنشاءات، وقال إن هذا الانخفاض سيستمر لبعض الوقت، حيث ينتشر الانخفاض في طلبات الإنشاءات التراكمية منذ العام الماضي مع مرور الوقت.
وأشار إلى أنه في شهر أغسطس الماضي، أظهرت مبيعات التجزئة تراجعا مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي في معظم السلع، بما في ذلك سيارات الركوب والأجهزة المنزلية والملابس.
وقال التقرير أيضا إنه على الرغم من استمرار زيادة استهلاك الخدمات، إلا أن مبيعات التجزئة استمرت في الانخفاض بسبب ارتفاع سعر الفائدة.