قدر معهد التنمية الكوري، الذي تديره الدولة، لأول مرة منذ عامين أن المخاطر الهبوطية في الاقتصاد المحلي تتصاعد.
وفي تقرير التقييم الشهري أمس الأربعاء، قال المعهد الكوري للتنمية إن التحسن الاقتصادي قد تأخر وسط تباطؤ نمو الناتج الصناعي.
وأرجع التقرير السبب في تفاقم المخاطر الهبوطية إلى ضعف المعنويات الاقتصادية نتيجة لتزايد حالة عدم اليقين، فضلا عن الأزمة السياسية التي أعقبت إعلان الرئيس "يون صوك يول" الأحكام العرفية وعزله.
وقال المعهد الكوري للتنمية إنه على الرغم من أن أزمة العزل كان لها تأثير محدود نسبيا على أسواق الصرف الأجنبي وأسواق الأسهم، إلا أنها أضعفت بدرجة كبيرة من معنويات المستهلكين والشركات على حد سواء.
وفي حين ظل إنتاج أشباه الموصلات قويا، تباطأ النمو في الصناعات الأخرى والصادرات، مع استمرار ضعف الأداء في قطاع البناء والتشييد.