قال الرئيس الكوري "لي جيه ميونغ" إنه على الرغم من أن البلاد شهدت فوضى اجتماعية لفترة وجيزة، إلا أنها موجودة كما هي اليوم لأن الجيش حافظ على دوره وأوفى بولائه للوطن والشعب. وأشاد "لي" بالجيش أمس الخميس في بداية جلسات إحاطة السياسات التي قدمتها وزارة الدفاع ووزارة شؤون المحاربين القدامى.
وقال الرئيس إنه يأمل أن يفي الجيش بواجباته تجاه الشعب بعقلية متجددة قائمة على الاعتقاد بأن لحظات الارتباك يمكن أن تضع الأساس لمستقبل أفضل.
ويبدو أن "لي" كان يشيد بأفراد الجيش الذين أدوا واجباتهم دون تردد في أعقاب إعلان الأحكام العرفية، بينما كان يوجههم في الوقت نفسه إلى بذل قصارى جهدهم لإزالة آثار حادثة الأحكام العرفية.
كما شدد الرئيس على ضرورة معاملة الأفراد الذين قدموا تضحيات أو مساهمات للمجتمع باحترام وتعويضهم.
وجاءت تصريحات "لي" في نفس اليوم الذي مثل فيه الرئيس السابق "يون صوك يول" كشاهد في محاكمة قادة عسكريين بسبب مشاركتهم في محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية في 3 ديسمبر من العام الماضي.