اختتم فريق التحقيقات الخاص، بقيادة المحقق "مين جونغ كي"، والذي تم تشكيله للتحقيق في الادعاءات الموجهة ضد السيدة الأولى السابقة "كيم كون هي"، تحقيقاته التي استمرت 180 يوما، أمس الأحد. ومن خلال التحقيقات المكثفة وواسعة النطاق، حدد الفريق كيم باعتبارها الشخصية المحورية في العديد من قضايا الفساد، مما أدى إلى احتجازها بعد حوالي شهر من بدء التحقيقات في 2 يوليو.
وركزت التحقيقات في البداية على دور كيم المزعوم في التلاعب بأسعار أسهم شركة "دويتش موتورز"، واستغلال نفوذها في الانتخابات الفرعية لعام 2022، وقضية رشوة مرتبطة بالشامان "جون صونغ بيه".
وبعد استدعاء كيم للاستجواب في 6 أغسطس والحصول على مذكرة توقيف في اليوم التالي، وجه فريق التحقيقات الخاص إليها لائحة اتهام في 29 أغسطس، مسجلا بذلك سابقة في تاريخ كوريا الجنوبية تتمثل في احتجاز سيدة أولى سابقة وتوجيه اتهام رسمي إليها.
وتوسّع نطاق التحقيقات لاحقا ليشمل استغلال النفوذ وتقديم الهدايا الفاخرة كرشوة، مما أدى إلى احتجاز وتوجيه اتهامات لشخصيات دينية ورجال أعمال وسياسيين.
ومع ذلك، لا تزال العديد من القضايا البارزة، بما في ذلك مزاعم تتعلق بالرئيس السابق يون صوك يول، ومزاعم التلاعب بالأسهم المرتبطة بشركة سام بو للإنشاءات، عالقة دون حل، وقد أُحيلت إلى المكتب الوطني للتحقيقات التابع لوكالة الشرطة الوطنية لمزيد من المراجعة.