اختتم فريق التحقيقات الخاص الذي يحقق في مزاعم تتعلق بالسيدة الأولى السابقة "كيم كون هي" تحقيقاته أول من أمس الأحد، ووجه اتهامات إلى عشرات الأشخاص، بمن فيهم الرئيس السابق يون صوك يول وزوجته.
وقال فريق التحقيقات الخاص أمس الاثنين إنه أجرى تحقيقات استمرت 180 يوما، وقدم لوائح اتهام في 31 قضية شملت 76 شخصا، وبلغ عدد المتهمين 66 بعد استبعاد التهم المكررة. وأوضح أن التحقيقات أظهرت وجود خلل خطير في الأنظمة العامة في كوريا الجنوبية، مدعيا أن كيم استغلت مكانتها كزوجة للرئيس للحصول على هدايا ثمينة وممارسة نفوذ واسع النطاق على التعيينات والترشيحات الانتخابية.
ووصف الفريق هذا السلوك بأنه يشبه استغلال النفوذ في العصر الحديث، مستشهدين بتورط كيم المزعوم في قرارات التعيينات والترشيحات السياسية مقابل الحصول على أشياء ثمينة.
وشملت التحقيقات أيضا مزاعم التلاعب بالأسهم، وادعاءات التدخل في الانتخابات، ومدفوعات مزعومة مرتبطة بكنيسة التوحيد، ومحاباة في مشروعات التنمية في يانغ بيونغ.
كما وجه الفريق اتهامات لكيم في فضيحة حقائب اليد الفاخرة، موضحا أن تقييمه بشأن ما إذا كانت الهدايا مرتبطة بمحاباة رسمية يختلف عن تقييم المدعين الذين قرروا سابقا عدم توجيه اتهامات لها.