وفقا لبيانات حكومية حديثة، صارت مشكلة العزلة الاجتماعية تُعدّ مشكلة رئيسية في كوريا الجنوبية، حيث تؤثر على واحد من بين كل عشرين شخصا تقريبا.
ونشرت وزارة البيانات والإحصاءات أمس الاثنين نتائج دراسة حول هذا الموضوع، استخدمت فيها بيانات السكان والأسر، بالإضافة إلى معلومات التوظيف وبيانات من شركات الاتصالات وشركات بطاقات الائتمان.
وقد حللت الدراسة الأنشطة الاجتماعية، مثل الأنشطة الاقتصادية والتبادلات، من خلال دمج بيانات استخدام الهواتف المحمولة والبطاقات، إلى جانب معلومات مشاهدة التلفزيون التي تحتفظ بها أربع شركات خاصة بأسماء مستعارة.
وتم تحديد أربع مجموعات، هي: كبار السن، أي 65 عاما فأكثر، والشباب: 19 34 عاما، والأشخاص الذين يعانون من ضائقة مالية، والأشخاص المعزولون اجتماعيا.
ووفقا للنتائج، فإن 4.9% من المجموع يندرجون ضمن المجموعة المنعزلة اجتماعيا، حيث لم يتجاوز عدد مكالماتهم الهاتفية أو رسائلهم النصية 500 مكالمة شهريا، ولم يتجاوز عدد الأشخاص الذين تواصلوا معهم عبر المكالمات أو الرسائل النصية 20 شخصا.
ومن بين المعزولين اجتماعيا، كان 26.2% منهم منخرطين في أنشطة عمل، منهم 52.8% يعملون بدوام كامل. كما أظهرت البيانات أن هؤلاء الأفراد يتفاعلون مع حوالي 11 شخصا شهريا عبر الهاتف أو الرسائل النصية، وهو أقل بكثير من المتوسط البالغ 50 شخصا، ويقضون يوما واحدا فقط في على بُعد 0.3 ساعة من منازلهم أو أماكن عملهم.