ادعى هارولد روجرز، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة كوبانغ، أن الشركة تواصلت مع مشتبه به في قضية تسريب بيانات كبرى بتوجيه من جهاز المخابرات الوطنية الكوري الجنوبي، وهو ادعاء نفاه الجهاز بشدة.
وأدلى روجرز بهذه التصريحات أمس الثلاثاء خلال جلسة استماع برلمانية مشتركة برئاسة الحزب الديمقراطي الحاكم، ردا على أسئلة من النائبة هوانغ جونغ آه. وقال إن كوبانغ كانت مترددة في التواصل مع المشتبه به، لكنها فعلت ذلك بعد طلبات متكررة من جهاز المخابرات الوطنية، وأضاف أنه قد يكشف عن اسم المسؤول المعني إذا لزم الأمر.
ونفى جهاز المخابرات إصدار أي تعليمات من هذا القبيل، قائلا إنه طلب فقط من كوبانغ تقديم مواد متعلقة بالقضية، ولم يأمر أو يوافق على أي اتصال مع المشتبه به. كما رفض الجهاز ادعاء كوبانغ بأنه أذن بنسخ أجهزة المشتبه به.
وصفت وكالة المخابرات الوطنية تصريحات روجرز بأنها تصريحات كاذبة تقوض مصداقية مؤسسة حكومية، وقالت إن الأمر خطير وطلبت رسميا من البرلمان توجيه تهمة الحنث باليمين ضد المسؤول التنفيذي في كوبانغ.