أكد الرئيس الكوري الجنوبي "لي جيه ميونغ" أن الصين شريكٌ أساسي في جهود السلام وإعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال لقاء مع عدد من المواطنين الكوريين المقيمين في بكين، أمس الأحد، ضمن زيارته الرسمية الحالية إلى الصين، حيث أعرب عن أمله في أن تُشكل زيارته نقطة انطلاق جديدة لإعادة بناء العلاقات الثنائية وتعميقها. كما سلط الرئيس الكوري الضوء على دور الصين في الاستقرار الإقليمي، مشيرا إلى أن دار ضيافة "دياو يو تاي" الحكومية في بكين استضافت المحادثات السداسية حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
وقال لي إن الزيارة ستسهم في رسم ملامح العلاقات الكورية الصينية خلال الثلاثين عاما القادمة، مؤكدا أن تجارب ووجهات نظر الكوريين الجنوبيين المقيمين في الصين حيوية لبناء علاقات أكثر نضجا وتوجها نحو المستقبل.
كما أقر الرئيس لي بالصعوبات التي واجهها الكوريون الجنوبيون المقيمون في الصين خلال فترات توتر العلاقات، لا سيما خلال فترة جائحة كورونا، معربا عن امتنانه لصمودهم وتضامنهم. وأشار إلى أن كوريا الجنوبية والصين تتنافسان بشكل متزايد في الأسواق العالمية، لكنّ البلدين لا يزال لديهما مجال كبير للتعاون في مجالات مثل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحيوية وصناعة الفضة، بالاعتماد على نقاط قوتهما.