عقد الرئيس الكوري لي جيه ميونغ والرئيس الصيني شي جين بينغ قمتهما الثانية في بكين أمس الاثنين، حيث تبادلا وجهات النظر حول السلام في شبه الجزيرة الكورية.
وصرح مستشار الأمن القومي الكوري وي صونغ لاك في مؤتمر صحفي عقب القمة بأن الرئيسين أكدا مجددا على أهمية استئناف الحوار مع كوريا الشمالية. وأضاف وي أن الصين جددت استعدادها للقيام بدور بنّاء في الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، وأن الجانبين اتفقا على مواصلة البحث عن سبل مبتكرة لبناء سلام دائم. كما اتفقا على العمل لعقد محادثات على مستوى نواب الوزراء بشأن ترسيم الحدود البحرية في البحر الأصفر، وأعرب وي عن تفاؤل حذر بشأن إحراز تقدم.
واتفق الرئيسان على التوسع التدريجي في التبادلات الثقافية، بدءا بمجالات مثل لعبة "غو" وكرة القدم، مع السعي إلى إحراز تقدم في التعاون في مجال الدراما والسينما من خلال مشاورات على مستوى الخبراء.
واتفقا أيضا على ضرورة بذل جهود مشتركة لمعالجة المشاعر المعادية لكوريا الشمالية والصين. وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي، تعهدت الصين بمساعدة الشركات الكورية الجنوبية في الحصول على المعادن الرئيسية بسلاسة أكبر.