نقل تقرير نشرته صحيفة "تشاينا ديلي" الصينية عن مصادر مطلعة قولها إن الحكومة الصينية تدرس تشديد إجراءات مراجعة تراخيص التصدير لبعض المواد الأرضية النادرة إلى اليابان.
وتأتي هذه الخطوة في ظل اتخاذ الصين إجراءات لتشديد الرقابة على صادرات المواد ذات الاستخدام المزدوج، كرد فعل على التصريحات التي أدلت بها رئيسة الوزراء اليابانية "ساناي تاكايتشي" في شهر نوفمبر الماضي، والتي قالت فيها إن أي هجوم صيني على تايوان سيعتبر تهديدا وجوديا بالنسبة لليابان.
وكانت الحكومة الصينية قد أعلنت في شهر أبريل من العام الماضي، ومع تصاعد الحرب التجارية بينها وبين الولايات المتحدة، عن إجراءات للسيطرة على صادرات 7 من العناصر الأرضية النادرة المتوسطة والمنتجات ذات الصلة، وهي: الساماريوم والغادولينيوم والتيربيوم والديسبروسيوم واللوتيتيوم والسكنديوم والإيترويوم.
ونقلت الصحيفة عن معهد "نومورا" الياباني للأبحاث قوله إنه في حالة فرض قيود على صادرات تلك المواد الأرضية النادرة لليابان فمن المتوقع أن يشكل ذلك تحديا جسيما للاقتصاد الياباني، الذي قد يتكبد خسائر سنوية تقدر بحوالي 660 مليار ين ياباني، إذا استمرت تلك القيود لمدة 3 أشهر.